Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣١كل ليث مستطيل الظفر لم پر في القرن الا تقبا قف فلا تسمع الا زجلا ثم قف لم تر الا شهبا لاترى الا الرزايا حفـ فأفاضوا نحو واديهم وما املات بالمناي عطب اهدوا الا المنايا سُـ حبا انما (الحلتـي ديـــار زاحمت في العلا زهر الدراري منصبا فكان الحصن في ذروتها. زحل في أفق (كيوان) ارتبا ساعفته الشهب أن تضحى لها من تدليهز عنه مركبا وبها أهل أشداء أولو سطوة يرتكبون الأصعبا المقـ ابيل مداب يرٌ أذا. فرت الفرسان رعباً هربا فتلقوه ـم بارواح غلـ ـت ليمان كليث وثبا فكان الجيش سيل عرم وكا عند تلقيه سا الصمع نار لمعت وله الاجسام صارت حطبا وكان السيف والهام بها نبر قامت عليه خطبا يا لها قعقعة من حادث اسمعتها من جمادى رجبا فانتهى أمر المقابيل الى هرب كم من شجاع هربا؟ وغدوا أجزا بلاء بين من فر منها وانتكي وانتحبا ما بهم جبن ولكن خذلوا اذ غدا البغى لديهم مذهبا جعلوا أرض (صُحار) و (دبا). من حواليها اعتداء منهب ا لم يك الوالي بها لكن متى آب فيه ورآها غضبا هكذا البغي ولو قر على رأس رضوى لغدا منه ها فقضى الرحمن بالنصر الى عبده الوالي ونال المطلبا فهو المنصور أصلاً والندى من يديه السحب حين انسكبا -31 -