ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

بشوش الوجه يبهج من رآه يلوح سناه كالسيف المحل أراشد يا ابن احمد لم نجد في علاك وفي جميلك قط مثلا لك الفضل الذي عم البرايا كما عم الحيا جبلا وسهلا تصوغ يداك أطواقاً تقالاً بأعناق الورى كرماً وفضلا سبقت أخا السؤال ندى وجوداً فلم يحتج الى التسآل اصلا تقارعت الكرام على المعالي ونالوا من مداها الرحب نيلا وكلهم حوى شرفا ـن غدا لك في العلا القدح المعلى اذا ما جنه لم تلق الا خميساً أرعنا خيلا ورجلا رأيت خيوله الجرد المذاك وشمت رجاله الصيد الأجلا منازله هى الدنيا نظاماً وكل الأكرمين ابن المعلى اتيت اليه اطوى البيد حتى قضى الرحمن لى بحماه وصلا تدارك غربتي بندى الى ان نسيت بأنسه وطنا وأهلا فبورك فيه ذا عمر طويل وبورك في بنيه الاسد نسلا 132 وقال: خذوا لى الدوا من ريقها البارد الندي ففيه شفاء الداء للهائم الصدى وعوجوا بنا عن معرك اللحظ والنهي فق سفكت ألبابنا بمهند وليلة انس والنجوم كجوهر على لجة في افقها متبدد سريت بها والطيب منها يقودني اليها بلا هاد من الناس مرشد هصرت بها غصنا من الحلي مثمراً يميل كغصن البانة المتأود نست بلثم الورد من روض خدها ولم احترق من جمره المتوقد ولم اخش من تقبيلها سيف لحظها وان هددتنـ ى بالحسام المجرد -272 -