ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

يهون على الخطب في دركي المنى كما هان وقع السيف للشـ دائد والفلا ليسهل في لقيا الكريم (محمد) وان اقتح فتى شأنه الاحسان سالك سيرة لوالده غوث المساكين (احمد) فتى يهب الأموال من غير كلفة ويستنجز الآمال من غير موعد فتى ينفق الاموال للأجر والثنا ويرجو بها فك الأسير المقيد به من أغلقته ديونه فما سار الا بالخلاص المؤكد هو البطل الكرار في حومة الوغى اذا فرت الأقران من هول مشهد فيا آل (دلموك) لكم ذروة العلا وطلتم على الأحيا بفضل وسؤدد فكم أزمات في (دبي) تراكمت على الناس قمتم بالجميل المدد ففضلكم للحي في اليوم أجره، وحسبتكم للميت تلقون في غد فبذل العطا للحي والميت أجره، عظيم باخلاص النوى من موحد ابا راشد عش في زيادة نعمة مقيدة من شكرك المتجدد وبورك في اعمار أشبالك الألى جروا في سبيل من علاك مسدد 133 قولا لذات الحسن والحسنات وقال: بوف الغنج واللحظات تركت قلوب العاشقين طعينة بالسبنة القام ات والخطرات كنا صحاة من هوى فبدت لنا فأتت دوا الحب بالسكرات أوما درت عشاقها ما أوقعت أحداقها في غامض المهجات بـ هل رحمة منها لصب لم يزل يصلى بنار الشوق والحسرات ولت وما سألت عن الصب الذي اتت تقبله يد الجفوات لم يهن لي من بعدها عيش ولا طابت لدي مجالس اللذات فإذا طويت شبعت من تذكارها واذا ظمنت شربت من عبراتي -273 -