Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤ولرب ليل بته متارقاً أوريت فحم دجاه بالزفرات أرعى كواكبه وأشكي طوله متطرحا في لجه الظلمات نات ي بدا فلق الصباح كأنه وجه الكريم (محمد بن بيات) المحيا طيب الملق رفيع المرتقى متيمن الحركات حاز المكارم جملة فأشاعها في الناس فازدحمت بنو الحاجات شيخ تخالفت الوفود ببابه ما بين منصرف وآخر آت امست محسانه تلوح بدهرنا فكأنها غرر على الجبهات من شأنه فعل الجميل تجارة فأتاه ربح وافـ الحس فله الهناء بما حباه ربه وله الهنا بقدوم (جمعة) شبله من سيره الهندي بالبركات لله (جمعة) اذ بدا كالبدر أو كالغيث اقبل خائض الغمرات قدم السرور لأهله بقدومه وملا قلوب الناس بالبهجات فأطال رب العرش عمرها ولا زالا بمجـ د في العلا وثبات نعمة مسـ كية النفحات 134 وقال: ولا الظب اءُ الخـ ــردُ والكاعب ات النهـ ما كان فى حرب الهوى يف لحظ في الحشي رك ومشـ هد ي لهـ دور تسـ جد لاف الجف ون يغمـ -مر قامـ ات تجـ ود الـ ورى وتقص ــات لي منهـ ـن مـ النس ـاء تحسـ وه ic والهـ ي و وي يقيمن ى ويقعـ - YYE-