Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨١هو ساروا وداروا في حدائق وردهم وبقيت ارعى الشيخ والقيصوما كرعوا مليا في مناهل وردهم ومضوا ولم يطفوا القلوب الهيما بعثوا الينا من سواد شعورهم ليلاً ومن نار البعاد جحيما واذا الفتى علقت به أيدى الهوى أبدى وأخفى واستلام وليما بالله يا ريح الصبا مري بهم ثم ارجعى مسكاً يفوح شميما فعسي شذاك الرطب يبرد مهجتي ويُصح جسماً بالفراق سقيما والقلب مضطرم الحشى لم يُسله الا لقا (حمد بن ابراهيما) ذلك الشيخ الرئيس المرتجى عمت مكارمه الديار عميما ولمن تخصص مجده وتعرفت علياه أوجب فضله التعميما من شأنه. جمع العلا وقضى على اموال ه التفريق والتقسيما بطل اذا التقت الكُماة بجحفل فإليه حقا أوجوا التسليما حكم أقام العدل في اقطاره رد الف الظل وم وانصف المظلوما الانام بجوده وبحلمه فغدا كريما في الانام حليما خلق له كالروض باكره الحيا لا لغو فيه ولا ترى تأثيما يهوى أولي التقوى، ويوسع رفده كرماً، ويولي ذا الحجا تكريما والمرء يعرض عن أناس عزة ان لم يجد منهم له تكريما شهم اديب .. يجمع الادباء منزله ـــراه بالذكـ مر متوطن للنائب ات مجرب لزباته ا متجشـ تجيما وحوادث الدنيا تعرف اهلها وتزيدهم فى نكرها تعليما ان المجرب لا اب صروفه اذ ليس في حال يراه مقيما … - YAI-