ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

141 في مدح بعض أمراء المسلمين وأعيانهم قال في مدح الخاقان العثماني السلطان محمد رشاد الخامس: لسان دمعي يفرط الحب قد نطقا فكلما قال قولا في الهوى صدقا والدمع كالبارق الساري تكفكفه ريح الصبا فإذا مرت به اندفقا هذا يسقط ذراً في الفضاء، وذا يرمى العقيق، وكل يملأ الافقا والقلب كليرق قد اورى الغرام به ناراً وكل لأكناف الحمى خفقا رقى بي الحب حداً والغرام رقى ودمع عيني حاشا ان يكون رقا ما أخطأ البعد عيني بالسهاد فها انا المصاب هوى أبغي قليل رقى ونخلة عكف الحسن البديع بها والقلب طار عليها اذ زهت ورقا كالبدر في جنح ليل قد انار على غصن رطيب شي في كثيب نقا قد اشربت صفوة الدنيا جوارحه وسيط فيها نمـي عشاقه علقا کلاهما رق أوصافا وأفن ــدة لكن اذا رمقا لم يتركا رمقا قالت وقال وقاك الله من دنف أفديك بالنفس يا من قال في وقا كيف احتيالي وبالجرداء لي رشاً اذا دنت منه آساد الشرى رشقا قد اشرقت وجنتاه جذوة وكذا ريا سواريه من ماء الصبا شرقا والخال فاز ولكن وسط نارهما لولا فيوضات ماء الحسن لا حترقا بي منه وقد غرام كلما افترقت نار الصبابة من اهل الهوى ألقا حاولت منه بروض خلسة فعدا وخلفه الدمع، كل عاد منطلقا افدي الذين تناعت دارهم فكسوا طرفي وقلبي، ذا سهداً وذا حرقا فبعدهم باب جفني صار منفتحا وبعدهم صار باب الأنس منغلقا يا برد قلباً تحت ظلهم متى غدا بيته بالبعد محترقا -282 -