Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥مسـ ان كان جعفر دمع عيني صادقا فيهم فإني اليوم موسى الكاظم ولئن اکن اهوى بديع جمالهم ابداً، ففيهم لم يلمني لاتم صار النواظر والبصائر حسنهم فإليهم كل الجوارح خادم يا هل درى الاحباب حالي عاطلا؟ واذا رأوا حالي فهل لى راحم؟ وإذا رأوا حالي عفا وهم الشفا فمع الصفا الاحياء منهم لازم كبد مصدعة وجسم ناحل ويـ ندة وقل ولقد علمت بأن ليلي بعدهم سهر وليلهم المنعم نائم اهوى الجمال واشتهيه وربما يهوي الفتى وهو البلاء القادم واخو الهوى متلذذ متنغص والحب منه منه مغارم ومغانم وتخلص الانسان من شرك الهوى أعلى له و هواه ذل راغم أما أنا المضني فحبي كله بهم علا والى العلاء معالم ولقد تناثر في الورى درر الغلا من سلكه والشهم باشا الناظم المرشد الجاري على سنين الهدى في الناس والارشاد حق لازم والمصلح الاحوال وهي عظائم كثيرة والمنجح الأمال وهي والجامع البركات وهو مفيضها والمانع الحرمات وهو الحازم قد جرد السلطان منه صارماً يبرى وما كل المجرد صارمُ بغداد أصبح حالها مستدركاً بالخير لم لا وهو فيها الحاكم به طرباً فقام بحفظها في العز اذ هو سيفها والقائم ماست للمجتدي متبرع، للمهتدي جمع العُلا، اذ لا ابو دلف لها، للمعتدى متعاظم لبذل المال وهو القاسم يشفي الجراح من الخصاصة بالندى إن الدراهم للجروح مراهم فضح البحور وموجها متلاطم وأتى الحروب ونصلها متصادم - YAO-