Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤الامر شورى وللآراء مجتمع وعقلك المحض معيار لها فرقا فما سلكت فنهج العدل متضح وما تركت فعنه مهرب وتقى الله اكبر ذا التدبير والقبس التن وير أصل رعاه ربه وستى النور ذاك ام الدستور ام وضح المس تور ام كونه المعمور قد شرقا ودولة الترك لا زالت مخلدة ولم يزل دهرها بالفضل منتطقا ولا يزال لواء النصر يقدمها فإنه لحمى الاسلام قد خفقا لم تترك الترك شيئا من ذرى شرف الا وقد ملأت من نشرة الأفقا فعش مدى الدهر يا سلطانها فلقد أخمدت جوراً وأطلعت الهدى شفقا هذا سلام محب هزه طرب يهدي الى البحر من در الثنا طبقا ضاقت به الحال من دين احاط به وللخلاص ينادي فضلك العبقا والدهر دهرك والاقدار مسعدة والله عونك فارتع في ظلال بقا 142 وقال في مدح ناظم باشا أمير بغداد: من هو الزوراء وجد قائم وحشى يذوب ودمع عين ساجم من ذا يفطر مهجتي بندي شذا من أرضها يوماً فإني صائم من ذا يُبلُ صدى (1) الحشى ويُجيبه فوجيب بعد الأحبة دائـ ة دائم ومتى تمر بي المسرة مرة ومتى يكون لجمع شملي ناظم أتروق لي بعد الاحبه عيشة كلا، وهم صفوي ودهري الناعم ويلذ لي صبري وليس تكلفاً والشوق للصبر المشيد هادم (1) الصدى: العطش، وما يرده الجبل. وفى البيت فى هذه اللفظة استخدام، لأنه استخدام الصدى في المعنيين في العطش بقوله: يبل، وبرد الصوت بقوله: ويجيبه، فالضمير عائد الى الصدى يدل عليه بقوله فوجيه الخ. -284 -