Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧للكف ولا يزالون فى خير وقصدهم وللاسلام اثبات. ولا تزال مبـ اديهم مُباركة وفي مواطنها صدق واخبات والمسلمون وان قلوا وان كثروا موفقون، وللخذلان علات ولا يزال قوام الملك محترساً بالعدل ان ظهرت فيه الامانات ولا يزال نظام الملك مخترماً ينحل ما كثرت فيه الخيانات لا ينجح القوم في اذا اجتمعت اجسامهم وقلوبُ القوم اشتات يقوم بالمال امر الجند قاطبة وبالدراهم لا تبقى الشكايات سعي لجراحات القل ـــوب شفا وبالمراهم تلتام الجراحات من قال يثبت قوم في جهادهم وهم جياع وما فالوا وما بانوا وربما نال قوم من عدوهم لله في خلقه طراً ارادات ورب مس تبطن شراً فأوقعه من بعد ما ظهرت منه المودات الموضوع الاول: صارت مداهنة الأيطاليا لبني عثمان كيداً أجنته الطويات حتى تبين منهم في طرابلس ما قد تبين والدنيا اعتبارات مقدمات أفادت حزم معتزم قد أنجبتها القضايا التجربيات كذاك من لم يحافظ داخليته تعدو عليه العوادي الخارجيات لا تخطبن من الأعدا مودتهم على حياة فهم لا شك حيات وكن على حذر من كيدهم فلهم على معاداة أهل الحق عادات اذا تلاقي القنا والسيف في رهج طارت هباء مع النقع المكيدات تبدى الحروب من الاعداء ما ستروا ان الكنايات تمحوها النكايات والكفر للدين ضد كيف تصدق من احدى الطريقتين للأخرى مصافاة؟ انا برينون من أعدائنا فعلى الـ كفر العفاء، وللدين المعافاة - YAY-