Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨الموضوع الثاني: يا جمع (إيطاليا) لا يستفزكم هـ ـذا، فللـ ه للباغين ردات من أسه الرمل، وهو الشرك، يوشك أن يهمي عليه من التوحيد ديمات والله ينصر حقا ناصريه على آل الصليب فتنزاح الضلالات يا حسبهم وقعات في طرابلس من اهلها قبل ان تأتي الوحيات الاله بها أسداً شعارهم فضل وعدل وتوحيد وأيات مستقبلين العدا في كل معركة بأوجه أشرقت فيها الكرامات خاضوا بحار المنايا باذلين على حفظ الحمى أنفساً وهي النفيسات ان ارعدت في متون النصل صاعقة يستقبلوها كأن النصل قينات وان أديرت كؤوس الموت مترعة يستعذبوها كان الموت حانات وكل رشاشة ان أنزلت ت بهم قالوا رشاش وللحسب اقشاعات قالوا وفوق الصياصي بارقات ظبا: هذي الثا، وهاتيك الثنيات ألا أعيش بخر كرة فارى نصراً لقوم لهم في الخصم كرات لهم بأرواحهم ان نام ذو فشل عنهم هبات وفي الاعداء هبات ان لاح برق الاماني من عداتهم همت عليهم من النصر المنيات لأن (إيطاليا) جن بمسـ عليها من القرآن أيات أنهم ورمايا الحـ ق تتبعهـ خلف الشياطين شهب مارديات كن اجامهم خشب مُسندة قد تبرتها السيوف المشرفيات والسيف ينشد في هاماتهم طرباً: هذي المنازل في فيها علامات قد نيل منهم ونالوا غير أنهم عُمى عن الله والايام دولات والبغي يُصرع، والدنيا مولية: والحق يجمع والاسلام ثبات والحق مملكة والجور مرزة والكذب مهلكة والصدق منجاة والناس فى حب دنياهم وان زهدت هذي الحياة، ونار اليوم جنات بعة يتلـ - YAA-