Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٢النصر والشوكة اذ سار والحظ فجل لكن السلطان قد از عجه خبر الوالي فهيـ يا له من مركب لم يجر في مان فمضى يخترق البحر كما ضم بحرين فهذا تحته لكن ب أسخي منه النوبا مركبا ــه حتـ يلاف اللهبا! برق فأجلى الغيهبا ن فوقه ذا ركبا س يلقى مجتديه تعبا فأتى (صحما) وبالبشرى أتت رسل تحملها ريح الصبا فتبدى راجعاً مستبشراً كبدو البدر من فوق الربى فانتهى والحمد والشكر لمن خلق الخلق على ما وهبا هذه حوراء قد زفت الى رفلت في حلل الحسن وما ك والمهر منه وجبا ا إلا زمان الأدبا لها يحصل ما قد وهبا ــوده الشامل تاهت طربا كنز مدح ليس يفنى أبداً فإذا ألبسها السـ لطان من واذا. فاح من مختومها نشر الكبا (1) وله أيضا: ـت علينا بالشذا الطيب يا برد ذاك النفس الصيب بالله يا ريح الصبا حدثى ن احبابه الغيب عندك اخبار الورى جملة ففصليه للحشـ بالله عودى ثانياً وارجعى بمنعش. (1) الكبا: نوع البخور -2 - المتعـ ــب معشب