Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠فعل ض الخير من يوم احتل المرء مراعاة الذي يحمد المرء على فعل الذي فيه اصلاح والا فيذم قل لذي العقل يحسن سعيه في الوري فالدهر حرب وسلم واذا أكثر من اهل الصفا عليه ما أهم قل لكن الناس أولو الأنفه لم يرهبوا فى الخلق الا من غشـ كل انسان تعدى طوره رده الدهـ ـه فـ التزم واذا C اديت ك في ه فتأهب للنق انه ولي فليحارب من يشـ ع حرب السلاطين القمـ ولمن كف عن الناس الأذى كف عنه الناس وانزاح الغمم ال الفتـ لا بخال حين يسمو أو انم ـال اذا جربت هو ــال، وكذلك العم غم وقال: عذيرى من الدنيا وان أظهرت ودا فكم أعقبت هما وكم أضمرت حقدا ى على عين اللبيب جمالها فيلحظها شزراً ويوسعها زهدا تهافت هذا الناس حول حطامها وما حصلوا الا التأسف والكدا ومن سره ان لا يرى ما يسووه فلا يتخذ شيئا يخاف له فقدا وكل لهم فيها صبابة عاشق ومعشوقهم يفنى و عاشقهم يردى يشيعه محبوبه نحو قبره فيرجع عنه وهو يستبدل اللحدا ومن اصبحت محبوبه حسناته فتؤنسه ميتاً وتلقى به الخلدا ومن خاف مولاه وصد عن الهوى غدت طاعة المولى مقراً له رغدا وما نفع شئ عز أنت تضمه اذا لم يكن لله تنفقه قصدا فما عندنا يفنى وما عند ربنا من العرف يبقى اذ نوجهه ودا - .. -