Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠١وليس الذي فاق الأنام بثروة وأصل شريف كان أكرمهم عدا ولكنه من يق الله ربه وان كان زنجياً فأكرمهم عبدا وما فات من دنياهم لا يهمهم اذا اثبت المولى لهم في التقى عهدا رأوا زهرة الدنيا تزول بسرعة فمالوا الى الأبقى فطاب لهم وردا وفي أنفس الناس العداوة والقلى وقد المولى معيشتهم رفدا وأصل تقاليهم هو الحسد الذي غدا خمر الكبر الذي يهلك العبدا ومن ذا الذي أولاه مولاه نعمة فحولها ـه أخـ حسد جدا لهم لقد غرس الشيطان فيهم عداوة وقد عرفوه ألم يصرفوا عنهم عدواتهم الى عدواته حتى يكونوا له ضدا وغاية مسعاه وأصل اجتهادة غوايتهم كيلا يخوض اللظى فردا قد قدر الرحمن أرزاق خلقه وحد لأي شاء في رزقه حدا وما دابة الا على الله رزقها وخاب الذي ه من غيره يبتغى الرفدا وكيف يذل المرء نفساً للقمة يحاولها من مثله يبذل الجهدا ولو أخلصوا حق التوكل صادفوا بلا سبب رزقاً من الله ممتداً ولكن على الآلات والخلق عولوا فجاء لأجل الخلق رزقهم كدا وخاتمة الأمر الخلاص فمن حظي به منحة يستوجب الفوز والحمدا L : وقال: ـــار البغـ ض لا تطف باه وفي المسعى ترى الخلف ذا زراع حلف من يزرع العرفا c 151 صف ـاء الـ ود لا يخفـ وإن النـ ــاس أشـ ذا غارس كرماً وذا ع ــن ضـ ــده نـ وذا رح ـن الشر محصور ·-·|-