Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧سجدا ومن يتزر بالرفق والحلم اصبحت اليه اعاديه وأبناء هذا الدهر أعداء من أتى اليهم بنصح بالغ متودداً ينال أخو الكذب المقاصد منهم بأكثر مما نال ذو الصدق مقصدا اذا جاءهم ذو المال طاشت عقولهم وقد اصبحوا طوعاً اليه وعبدا وهذا زمان بالنفاق فشا فلا ترى غير ذي مكر وخدع مسودا أخو الجهل تلقى شمله متجمعاً وذو العقل تلقى شمله متبددا فهذا تراه في المسرة رائعاً وهذا تراه في المسرة مُكمدا حظوظ اراها الله مظهر خلقه وكلهم في الكون لم يخلقوا سُدى ومن لي بشخص كلما مر طارق من الدهر أضحى وده متجددا وحمالُ أعباء التكاليف في الورى قليل، وقل الشكر في زمن عدا وقل الرجال الكاملون فلا أرى رحيماً على ذي الفقر أو متوددا وقل الدهري: كيف أخرت معشراً وهم قد غدوا للعلم أهلاً وموردا فقال: ألم تعلم بأني لم أكن لأرفع من أبدى المكارم مقصدا فنافق وخن إن كنت طالب عيشة والا فكن مثل الذي لم يكن بدا! 162 وله ايضا تواضعن ـلا فظن ـوا ذلـ ـة منـ وأقذفن راً ن البغض ـاء والشـ حنا وق د قانـ: ذوقوا ف إن عدتـ ان ا عدن L 163 وله أيضا: أين الوفا؟ أفنى الزمان بمنصفيه قد شمر العذر لنا عن مرفقيه والحر أحرى بحفاظ النفس في مشاهد الدهر المبين مفرقيه -307 -