ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

ابن جيفر والصالح بن علي ومحمد بن الفاضل، فهو محمول على ذلك، ولعلكم توهمتم أن المسموع ما لا يحمل عليه مثله وليس كذلك، فاذا قلنا الراشد والمسعود والحسن، واسماء الرجال فمن ذلك المسموع، وقال النحويون ان المصدر يكون في موضع الحال كطلع زيد بغتة، وجاء الأمير ركضاً، وهو سماعي، فاذا قلنا أقبل زيد ضحكا، ورجع عمرا ابتهاجا، وولى خالد سعياً، فمن ذلك المسموع، وقد سألت أخانا العلامة السالمي عن كلمة أوردها، هل على القياس؟ قال: على المسموع مثلها أو نحو ذلك فالسماع ما لم يذكر فيه قاعدة كلية مشتملة على جزئياته، والله أعلم. هي وقال مجيبا عن مسألة نحوية وجهت اليه: الى سليمان سلام مستطر تحمله عني نسيماء السحر أهدى الـ من خبايا ودة سمطي سلام وسؤال كالدرر اخرج هذا الدر من لُجته فشنف السمع وأبهج البصر والعلـ المف ؤاله والأصل إن طاب فقد طاب الثمر اكهني بطيـ رد فهو لم يكن منصرفاً عن نهج من ساد البشر المفرد إن ثنيت أو جمعت فالتنكير فيه معتبر ذا اسـ تحالت حاله فاحتاج للتعريف حفظا للصور ير فال على ذلك للتعريف، لا زائدة. وان ينادي "يا بلال" فهما معرفتان قصدا معنـ من سبر هر والبعض عدد المنادى سابقا بالقصد من صنف المعارف الغرر تقول يا انسان قاصدا معيناً فهو كيا زيد اشتهر ومنه يازيدان يازيدون في معناه فاسترجع اليهما النظر -329 -