Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥فهذا ورب الخلق أرحم والذى عصى، فتزكي لا يقال له اعتدى وأسأل مولاي المهيمن رحمة يغطى رداها منتهى بي ومبتدا 219 وله جوابا على سؤال ورده: سراب الفيافي ذو الصدى فيه يطمع وما كل واد فيه للمرء مزرع فلا تستغث من لم يفض سحبه على الأنام فما كل السحائب تهمع ولا تطلبن النصر من غير قادر عليه ولكن فادع من كان ينفع ترى شبحاً لون السحاب ثيابه فغرتك واستسقيتها وهى بلقع أمثلى من يرجى لكشف مهمة وكفي عن قطف المعارف اقطع ايا من أذاب الفكر تبر صفائه الى فهب اني لشكرك أضرع وخذ من جوابى ما يوافق للهدى فللحق نهج وره يتشعشع فأشرح بذور الذكر ذاتاً ترى بها بأفق الهدى شمس المعارف تطلع وان أنت قطعت العلائق نازحاً عن الخلق ابصرت الحقائق تسطع واقمع لموت القلب بارد يابس بضدها والشئ بالضد يقمع ولا تسرفن في الأكل والشرب اذ هما اشد ضراراً للقلوب واقطع فلم تر أحيا للقلوب من الطوى ومحض التقى اكرام بمن ذين يجمعُ ومن شاء علماً يلتزم خلوة بيا عليم فمنه ابحر العلم تنبع ومن يتله صدقا بعيداً عن الورى على الشرط جاءته الاجابة تسرغ وللحفظ آيات وقط ع لبلغم وترك المعاصي والمحبة اجمع وفي الهاء من اسم الجلالة ضمة بتكبيرة والنطق بالضم أوسعُ ونطقك بين الكسر والضم في التـ قا الشفاه هو الاشمام والخلف يرفع ومن مد تلك الهاء واواً دواؤها فللنقض برق في فضا العمد يامع ولا تغترر من حالتي غير اننى لسنة خير الخلق ما زالت أتبعُ -345 -