ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

220 وهذا جواب لسؤال آخر: قولا لمن غره حالي فشام ندى ان الذي شمته لم يشف منك صدى من تاب من ترك ما صلى وصام تعـ مداً ففيه أقاويل ترى عددا فرن مغلظة أو بالقضا وردا منها عليه القضا لما مضى ويكف من ينا عن أمة حبلى فما ولدت له، وبعض يرى للسيد الولدا هذا وكن بضياء الحق مهتدياً والحمد لله حمداً دائماً أبدا 221 ولم وهذا جواب لسؤال: عقود جمان جنن في حلة الشعر وزهر غوان لحن في حلة التبر وهاتيك أنفاس الربيع تضوعت فروحت المحزون من جذوة الهجر فلله من مجني سؤال أتت به الى يد الآداب من روضة الفكر أتي والحشي في قبضة الهم والأسى كما ان أهل الجهل في بسطة الدهر أر كالأنسان اعدى لنفسه يجر اليها الشر من جانب الوزر اذا أنعـ المولى عليه بنعمة يقابلها من سئ الفعل بالكفر ومن كثرت زلاته وذنوبه ايتلب مخلصاً لله ذي الشأن والأمر فإن كان ذا مال وكان عليه اللعباد حقوق فليؤد بلا عذر فلا توبة تكفي بغير تخلص وان معدماً ينوى الى حالة اليسر أيكتب من كان اليراع بكفة شقياً وتوب العبد كالسيف للإصر أفي السهلة البيضاء ضيق لسالك وانوارها اهدى من الشمس والبدر 222 وله جوابا على سؤال: سبحان من بالدوا يشفى من الوصب وموصل العبد للأشياء بالسبب -346 -