ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ور أم طيور حائمات لها من كل دامية شراب؟ وث فيا خيمات أنس تحتميها ادة لم يستعابوا كساك الأفق كأساً عبقرياً فكان عليك من شفق نقاب ووشم خدك الوردى خال فكان عليك من ملك خضاب تطنب ب حولك الحاجات لما رأت كفيك مـ لها طناب ورحبت الوفود بعقوتيها (1) متى راقت بأرجاها رحاب كلاب مثل ورد الروض لونا تصاد بها وحوش أو ذناب ف (وردان) و (بردان) يقولا ف الظـ: خذه ياعقاب و (تاذية ترد لهن قولاً أيا خلاي ما هذا العتاب أعيجوا الظبي نحوي ألتقمه فهل غيرى يُرد له الجواب فقال الظبي:: مهلاً ياضواري فهيهات المحيص ولا الذهاب ألا أصغوا أناجيكم بقول فليس اليوم لي عنكم مآب فما ردوا وما سمعوا جواباً وقال الظفر: رفقاً يانياب وقالت مدية الصياد: سهمي ن الأوداج قدكم ياكلابُ فظل الظبي يخبط في دماه بأيدى القوم وانقط وملك الأرض ينظر من وراها الخطاب وب به ود لا تهاب يقول لهم: عُبُوا الأفراس نحوي وأبدوا أمركم طرا تُجاب فهذي الأرض قد طويت لدينا فحسبكم المهامه والهضاب فما أنت م تهابون المنايا وخيلكم تعاج لها رقاب وقد ملئت رياض الأنس زهراً وساعات السرور لها انتهاب فقالوا: ننتهب مرحاً وصيداً فقبلي (تبع) درحوا وطابوا (1) العقوة: ساحة الدار. -38 -