Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩فردوا شارد الأفراح رداً فنادى الأنس شق لها وطاب أملاك غطارفة كرام سحائب نيلهم شهب وصاب سلاطين ميـ امين غيوث على أديانهم نزل الكتاب مقاولة أكاشرة شموس علم إذا خفى الصواب مباديل مقـ اويل كهوف إذا الأنواء عز بها انسكاب 6 لهم مجد تخر له الرواسي وفضل لا يُعـ د له حساب و (سلطان) أشبال المعالي دعوا للمجد طرا فاستجابوا وقد شرفُوا بعين الدهر جمعاً وإنسان الزمان فلا ارتياب بفاء، ثم ياء، ثم صاد ولام بعدها شـ يء عُجاب قطوب للمكاره يوم يدعى بشوش الوجه ليس به صخاب له خلق يحار لديه فكري وعفو فيه للجاني عقاب فحسبي من (أبي تيمور) فضل غزير مال ــه قط اقتضاب به أنسى الزمان وساكنيه وأوطاني وإن طال اغتراب تقول لى الوساوس وهي غر: لقد مضت الفتوة والشباب وقد ولى الصبا في غير شيء فهل يُبكى التراجع والاياب فقلت لها: دعيني منك ياذي فمالي غير باب الفضل باب ذريني انتجع برق المعالي فذا مولاي (فيصل) المهاب فها أنا في ذرى نعماه اسعى بفضل لا تشق له ثياب وأرفد في نعيم العيش منه بجود لا يُطاق له ثواب فعش وانعم (آبا تيمور) وابسط أيادي الجود ما اسود الغراب -39 -