Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤فلو كان من سهم المنايا حماية اذا لحمت ه سمره وقواضب ومذ حملوه فوقهم قلت: سارت الجبال وهذا الحشر تبدو غرائبه فيا بدر فضل كيف طال غيوبه ويابحر فضل كيف غيضت غواربه ويادهر رفد كيف بدل غيره ويا طور مجد كيف هدت مناكبه فيا عصبة الإسلام نوحي على الذي هوت، إذ هوى،، أقماره وكواكبه على مثله فلتذهب النفس حسرة وفي مثله فليسكب الدمع ساكبه فيا أهل مصر بل أيا كل مسلم عزاء فإن الصبر يظفر صاحبه فبالمصطفى عن مصطفى سلوة لكم وما شربا فالكل لا بد شاربه عقد المسلمين مبدد وقد علقت للكفر فيهم مخالبه أقم ناصراً للدين شهماً فقد خوت معالمه ضعفاً فضاقت مذاهبه اما ناظم منهم فيجمع شملهم؟ أما قائم فيهم تفل مضاربه؟ أما لحمى الاسلام حام فيعتل سماء معاليه وتبدو كواكبه؟ فأين حماة الدين والعرب الألى يعافون ذكر العار؟ لا كان راكبه لقد اعلن الداعي وافصح فيكم فهل ناهض بالحق منكم يجاوبه؟ فإن تحرق الأحشا مصيبة مصطفى فمنا ومنكم من تفوق مراتبه فلولا ابن تركي) في عمان مشمر لقامت على الاسلام فيها نواديه هو الملك السلطان (فيصل) من موارده فضلاً وطابت مشاربه حمى حوزة الاسلام فارتاح اهله ودبر امر الملك فانزاح طالبه اذا ما نداه فاض عمت مواهبه فلم يحكه التيار طمت خواربه لقد افصحت افضاله كل الكن فدفق حتى نظم الجزع ثاقبه فلا زال في عمر طويل ولم تزل غرائبه تبدي الهدى ورغائبه -364 -