Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣26 وله تخميس أبيات البهاء زهير المهلبي ماهد وصل قد قطعن اتساعها بمؤنسة لي لا نمل اجتماعها للبين هزات كرهن استماعها (وقائلة لما أردت وداعها: حقا أنت بالبين فاجعي) حبيبي كم ثدي أُنس من لقاك رضعته وكم أصل خير في حماك زرعته وقد طرق الأسماع شيء فزعته فيارب لا يصدق حديث سمعته لقد راع قلبي ما جرى في مسامعي) وسحت فشحت بالفراق ضنينة وكانت لمخزون الوداد أمينة وحنت وأنت كالسليم مهينة وقامت وراء الستر تبكي حزينة وقد نقبته بيننا بالأصابع) ولما حكت عند الحديث مزامراً وهدت بناء بالتصبر عـ امرا وشبت إليه بالعقيق جواهراً بكت فأرتني لؤلؤاً متناثرا هوى فالتقته في فضول المقانع) قديمة عهد بالوفاء خليقة مليئ ـة ود للكتي ب أريقة نفور من الدهر الخؤون شفيقة ولما رأت ان الفراق حقيقة وأني عليه مكره غير طائع) تمنت زمان البين لو كان قبلها ولم تتقدم ذي المودة كلها ولما درت أن قد تقطع وصلها تبدت فلا والله ما الشمس مثلها إذا أشرقت أنوارها في المطالع) أبانت بألفاظ الدموع عبارة وأوحت بالحاظ العيون أمارة بان عليها من فراقي حرارة (تسلم باليمنى علي إشارة وتمسح باليسرى مجاري المدامع -383 -