ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

وما فتئت من سهم بعدي مُصابة ولما تزل تُبدي علي كآب الى أن غدت من نار وجدي مُذابة فما برحت تبكـ الى أن تركنا الأرض ذات وقائع صبابة اتنا تكاد تذوب الأرض من زفراتنا ويُقضى علينا من لظى حسرا ويغرق ما ينهل من غمراتنا فتصبح تلك الأرض من عبراتنا كثيرة خصب رائق النبت (رائع) 264 لله عيس وله مخمسا لأبيات ابي الطيب المتنبي فاسترسلت وغدت تسمو معارجها ضحاً طابت مناهجها حملن غيداً بها تمت مباهجها (صوائر ربما سارت هوادجها منيعة بين مطعون ومضروب) محفوفة بأسود دون مركبها فكم دماء أريقت عند مطلبها فربما اصطلحت حرب بمذهبها (وربما وخدت أيدي المطي بها على نجيع من الفرسان مصبوب) لله من عزمات غير واهية وهمة تنطح الجوزاء عالية يا صاح كم من يد بالليل وافية كم زورة لك في الاعراب خافية؟ أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب لله من ألم أهداه لي أملي وزورة لي بين البيض والأسل لم يرم عزمي سواد الليل بالفشل (أزورهم وسواد الليل يشفع لي وأنثني وبياض الصبح يغري بي) جماعة البدو تغشى في مواضعها لها على الغير فضل في صنائعها لهم من الوحش حظ في طبائعها قد وافقوا الوحش في سكنى مرابعها وخالفوها بتقويض وتطنيب) - MAE-