ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

ومجهل باشرت بالعزم هولها لمحبوبة حتى توسطت حولها شكوت اليها حول هجري وطولها (وما أنس م الأشياء لا أنس قولها لجاراتها ما اوسع الحب بالحر) تقول: ألا ميلوا بنا عن طريقنا ولا بأس أن نسري دجى برفيقنا فبالحسن منا صار بعض رقيقنا فقالت لها الأخرى: فما لصديقنا معنى؟ وهل في قتله لك من عذر؟) مرى حبه إياك في اللحم والدم وشاع هواه بين عرب وأعجم وات اشتياقاً في الجمال المنعم (صليه فإن الوصل يحييه فاعلم بأن أسير الحب في أعظم الأسر) متى صح هذا الصب فيك متيما وكابد ايقاظ إليك ونوما حقه أن يكرما (فقالت: أذود الناس عنه وقلما فضينک يطيب الهوى إلا لمنتهك الستر) تطارحتا كأس الحديث ومالتا وآثرتا في لب قلبي ونالتا سمعت فقالتا وأيقنتا أني وقد ظنتا ان لست اصغي وخالتا من الطارق المصغي إلينا ولا ندري؟) وكنت كمثل الصقر خر من الهوا يراصد صيداً يشتفيه من الطوى وأعلنا من ذات الذي ازعج الجوى (فقلت: فتى إن شئتما كتم الهوى والا فخلاع الأعنة والعذر) تى عرفته محلها أخو الوجد أعطته الصبابة حبلها وقادت فجاء وأولته السعادة وصلها على أنه يشكو ظلوماً وبخلها عليه بتسليم البشاشة والبشر) ومذ قالتها لي: أنت خير مصدق فلا زلت أسمو في الانام وارتقي -386 -