ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

قد ألفوا الوحش شعثاً في مجاهلها لكن أساؤوا صنيعاً في عقائلها حيث استباحوا دماها في منازلها جيرانها وهم شر الجوار لها وصحبها وهم شر الأصاحيب) لسان كل أديب في نعوتهم وطيب كل فلاة في ثبوتهم في تخوتهم (فؤاد كل محد وحسن كل ومال كل أخيذ المال محروب) بيوتهم الحسن في البدو باد في كواعبه يُضيء كل جمال في جوانبه على الحضارة فضل في مناسبه (ما أوجه الحضر المستحسنات به كأوجه البدويات الرعابيب) والفرق بينهما يجري بأقضية حسن البداوة جال لا بتجلية والغانيات به عن كل تحلية (حسن الحضارة مجلوب بتطلية ه ملتفتات بين وفي البداوة حسن غير مجلوب) أكتبها لم تحو من كل شيء غير اطيبها لم تدر ما القصر إلا ما أطنبها أفدي ظباء فلاة ما عرفن بها مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب) لم تلفها في برود الوشي رافلة لكن تراها لجمع الحسن كافلة لا بالتمدن بين الغيد طائلة ولا برزن من الحمام مائلة أوراكهن صقيلات العراقيب) 265 وله مخمسا لأبيات علي بن الجهم دعوا الصب في حلو الغرام ومره فإن عدول الحسن قامت بعذره لقد أفصحت عيناه عن فرط ضره وافصح من عين المحب لسره ولا سيما إن اطلقت عبرة تجري -385 -