Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٤17 وله (قالها في الحرب التي وقعت بين السلطان فيصل بن تركي وبنى ريام والقائد خادمه الوالي سليمان بن سويلم وذلك في سنة 1323 هجرية رفرفت بالنصر أعلام الرشد فهنيئاً للعُلا في ذي الجدد قرع الاقلام صدراً للغلا فغدا باليمن مفتوح السـ دد در کذا يا دهر آن درت فقد هزت الافراح أعطاف البلد ولهذا الدهـ ـــر كان فذي تكمد أي قوم ثبتوا فـ كيف يلتذ بملك الدهر د الاحشا وذى تُطف الكمد غبطة الا وقد راحوا بدد المل ك ما يفتقد و أن للدهر لألوانا فما أبـ ض في يومك يسود بغد في تعب من دهره من يعش يلق من الدهر النكد غرة الدنيا فلا يعرفها صادق الا الذي فيها زهد إن سجن المؤمن الدنيا وقد خلق الانسان منها في كبد من يُرد أوسع عيش صافياً فعلى نهر رضا المولى يرد ولعمرى انما الربح لمن ترك الفاني واستبقى الأب ــاءه عفوا وهذاك بكد كلهم للرزق ذو كدح فذا والذي في اللوح باق والذي قضت الاقدار حكم لا يرد وحظوظ الناس شتى منهم ن اذا استيقظ للعليا رقد ومن الناس الذىقوم ه عونا اذا الجسم قعد إنما الحظ لمن لو شاء من بدر الأنجم ذراً لا نتقد -08 -