ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ويهدأ من قلبي خفوق ونسمة أتت بعبير من حمى الغبد ضائع فهل لي سبيل للوامع بالضحى من الغيد جلت عن صيان البراقع فما دام لي عقد بعيني خزنته من التبر حتى ضاع بين اللوامع وإني لمصدوع الفؤاد فهل له أنجبار بشمل للأحبة جامع كثير هموم الدهر شاك صنيعه الى ودهر الخر أسوأ صانع رأيت جميع الناس يشكون دهرهم فبين مليء بالثراء وجائع وكلهم منه تناول حظه من الهم محفوفاً بسهم الفجائع اقول لدهري: كيف لي أنت؟ قال لى: أنا لأولي الاداب لست برافع حبوتهم العقل الذي هو أشرف الجواهر واستعفيتهم عن مطامع فقلت له: لو شاء سلطاننا الذي له أنت عبد كنت لي خير طائع فإن (ابن تركي فيصلا) غوتُنا إذا الم بنا من دهرنا كل فاجع همام ترى في وجهه الطلق رونقاً كفيلاً لرائيه بنيل المطامع بكف من الدأماء أجود هامع وصدر من الدهماء ابعد واسع غيات لملهوف، امان الخائف، ثراء لمعتر (1)، معاش لقائع أياديه، والحاجات: طير، ومنهل فيارب طير في المناهل واقع فرب وجيه من اذى الفقر فاقع (2) يُبوء بوجه من ندى الفضل ناصع صنائع للأعناق صيغت قلائداً يقابلها در الثنا بالصنائع فلم تر إلا صانعاً فضل شاكر ولم ترد إلا شاكراً فضل صانع فالسنة الأقلام معربة له كما أعربت عنه رعود المدافع جرى ذكره عند الملوك فأصبحوا حيارى لفضل منه في الأرض شائع (1) المعتر: الفقير الذي يسأل، والقانع: الذي لا يسأل. (2) اتباع للاصفر كما ان ناصعاً اتباع للأبيض، يقال اصفر فاقع وأبيض ناصع. -72 -