Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٣اذا حدثوا عن بأسه ونواله غدا ذكره ملء الحمى والمسامع له قدر عال ونفس كريمة فأكرم به من سيد متواضع فما روضة غناء باكرها الحيا بأبهج بشرى من لقاه لطامع له الهمة العلياء في دفع ملتقى حوادث هبت في حماه زعازع وقد صوروا في (صور) كيداً فرده عليهم جهاراً بارتجاع المصانع وسام أولى الصحرا (صحار) نكاية فكف ضحى عنها أكف المطامع أفاض عليها فضله وهو قادر فيارب فضل للحوادث دافع فاسبل بحراً دونه كل زاخر وأقبل بدراً دونه كل طالع يامن همت في الأرض من فيض فضله سحائب أبدت عن وجوه المنافع عرضت عليك المدح ياخير مشتر لحسن الثنا بالفضل من كف بائع لقد عضنا دهر بأنياب ضره فهل من نصير من جميلك قامع وكل أولى الحاجات يطلب شافعاً إليك، وحسن الظن بالله شافعي وهذي عروس مهدت لك عذرها فقابل بصفح للمحاسن جامع فلا زلت أهلاً للجميل ولم يزل بنوك بذى الدنيا بدور المطالع -73 -
٦٩ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.