Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٨بيضاء ما لمحت أسرة وجهها بدر الدجى متعرضا إلا أفل أهل الهوى هاموا بحسن صفاتها سمعاً فكيف ولو رأوها بالد قل وقع العيون على قلوب أولى الهوى يوم اللقاء أشد من وقع الأسل ان التعرض للحتوف محبب أن كان غايته الوصول الى الأمل لولا مقارفة الفتى لذنوبه لوجدته متهافتاً لسنا الأجل والمرء أيام الامان بغفلة يُمسى ويُصبح في البطالة والكسل فاذا اتاه الخطب أحرق قلبه أسفا على التفريط في زاكي العمل هلا اعد الى الخطوب حماية فإذا انته لها تجلد وابتهل من يدر أن لقاءه لحبيبه حتم أيحسن ان يلاقي بالزلل أسفي على حق الحبيب أضعته جهراً فوجهى منه في فرط الخجل أنعامه في كل يوم جمةً ولو المعاصي قابلتها لم تزل الله ربي إن هذا الناس ما عرفوا الاله حقيقة وهو الأجل لم يخلقوا عبثا فأمسوا رتعاً في غيهم تيها كأنهم همل والناس منهم في البرايا من إذا طرقته داهية الخطوب لها استذل إن الصبور الجلد من إن اقبلت بجهاته زمر البلا كان البطل كمقام سيدنا المعظم (فيصل) في البحر إذ هو من (ظفار) قد قفل ركبوا بـ (نور البحر والسلطان في كرسيه كالشمس في برج الحمل والبحر أوطا ظهره متذللاً بسكينة للركب يعرف من حمل بينا يسير عليه وهو برقدة حتى تنبه بالأشاخر واختبل غيظ كذلك من يشارك في العمل فكأنما عرف الشريك فهزه أوقد درى هذا عليه مستو بسرير هامته وهذا قد سفل ولعل ذلك منه رفض إذ رأى الـ ملك المعظم فاستخف به الجذل - YA-