Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٨١ومن ذا الذى إن أنعم الله نعمة عليه تلافاها بشكر؟ وذاك قل رأى المزن سير البحر نحوك فأنهوى يطارحه حمل التحية فاحتمل ودونكما غراء ترفل من سنا مديحي اليك اليوم في الحلي والحلل لقد زفهـ عبد غريب إليك وليس غريباً من بداركم نزل وتجري بها الأميال شوقاً على عجل يتيه بها التيار فخراً في وليس عجيباً ان تزف لسيد تصاحب في اخلاقه القول والعمل ومني سلام طيب النشر للذي مكارمه قد عمت السهل والجبل … -^) -
٧٧ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.