Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٠بركات سيدنا المعظم (فيصل) طارت بهم في ساحل الأمن الأدل ياخور خور كرامة ما انت خورج رامة بل انت متسع الأجل حصنت أعماراً ومنها عمر من لو توزن الدنيا بقيمته عدل زهرت به الدنيا كعارض مجدب بكر النعيم به فأشرق واستهل سفرت مكارمه بأجياد الورى دررا. فهل لنوال راحته خول؟ والشهم (تيمور) بصحبته أتى صعب الشكيمة وارد الأمر الجلل في أمر ليدرك شاوه إلا تزحزحت المهامة والقلل ما أبرقت كفاه في سحب الندى الا واشرق بالعطا وجه الأمل رجعوا بتاج سلامة فاهتزت الدنيا بمقدمهم واشرقت الدول وتلبست أرجاؤنا فرحاً بهم، لم لا؟ وسلطان الرعايا قد وصل ماه 27 وقال أيضاً في السلطان فيصل بن تركي وقد أرسلها اليه الى بندر جواذر: أسيدنا السلطان (فيصل) لم يزل بمجد يليه حيثما حل أو رحل فبورك من بحر ركبت وإن يكن غدا من اياديك الغزيرة في خجل وبورك من بر آتيت وان يكن على صدر من وقع جيشك في وجل لقد غشيتنا بعد بعدك وحشة فلا أوحش الرحمن من ذاتك المحل أقول ولولا السيدان (محمد) و (تيمورنا) الميمون فالخطب قد وصل هما انعشاني بهجة وكرامة كما أنت بالاحسان بلغتنى الأمل هنيئاً لك العيد الذي جاء زائراً يشيعه المُزن (1) الذي دار واستهل هما نعمتان استوفتا سائر القُرى وشكرهما حق على كل من عقل (1) المزن: السحاب ذو الماء، وهو ثانى النعستين بعد العيد كما في البيت التالي -80 -