Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٥ولى من جناب الطيبات كفاية وستر كثيف عن ركوب المحارم ولى مع هذا صبوة ودعابة تبرد نار الهم من صدر كاتم. ودهري سمح بالمعظم فيصل) وأولاده الصيد الأسود الضراغم وكيف احتياجي للتذلل للورى وفضل ابن تركي لا يزال منادمي ام ملـ ى بالشـ ا متضلع من الحلم حام للخليفة راحم لقد خط لطف الله سطراً بوجهه من النور يتلوه جناة الجرائم له موضعا بأس وجود كلاهما اذا اشتد يبدى البشر من وجه باسم ففى سيفه قطع اللهى والغلاصم وفي كفه يوم الندى ألف حاتم له كل يوم في خزائن ماله ينادى الى العافين داعي المكارم له يقظات للتنبه في العُلا، قليل الكرى والقلب ليس بنائم اذا اهتم في امر تدانى بعيده وباعد عنه مضعفات العزائم له شيمٌ غُر تفوح كأنها أزاهير روض ناشرات الكمائم طويل المدى، سُم العدا وافر الجدى بسيط الندى كالزاخر المتلاطم وصل الدهر الخنون صروفه تلقاه من احسانه كل صارم وانى لمعز به واليه لم أزل لاجئاً من دهرى المتعاظم فعيش يا عزيز الفضل يا كامل العلا ودم في فسيح من مدى العمر دتم اذا … -^0 -