Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٦قافية الهاء وهذه قصيدة له ايضا. وقد سماها غرة الزمان في مديح سلطان عمان تضمنت الفاظها السامية على كثير من التورية شمس من الأنس صار الحسن هيكله ألقت اليها النهي طوعاً معولها رمحية القد، بطاشية خلقاً، صبحية الخد. تعنو النيرات لها ي أمنية شرعها سفك الدماء على أهل الغرام ولا ذنب فيحملها ما فوقت لحظها في الناس رامية الا أصابت من الألباب مقتلها ولا سرى نشرها المسكي في رمم تبلى يحكم الهوى إلا وقمن لها يا بانة في رياض الحسن قد نشأت سقيت من صفوة اللذات سلسلها نسيم عتبي، يا سمراء مر بكم والسمر أعدلُها ما كان اعد لها هل آن ميلك نحوى يا نسيم فمن عاداته للعوال ان يميلهـ ماقيدت مهجتي حسنى حديثك إلا روت مقتلى بالدمع مرسلها يا نعم أيامنا بالرقمتين بكم وخير ايامنا ما كان أولها من يشترى مهجتي دهراً بيومكم لله ما كان أغلاه وأسهلها اتت صروف وحالت دونكم دول وأرسلت نوب الأيام جحفلها والدهر من طبعه لم تصفُ منزلةٌ للمرء لم يرض الا ان يبدلها أحوال الزمان ولم يكن بكفى ما قد بل أنملها وأحدقت بى ديون انقلت عنقى لم أُلف من فضله عنى تحملها لما نبت بي بي والناس صنفان، إما حاسد نعمى، أو مستهين بنفسي اذ تخللها -17 -