ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٧

نفس التقى وان هانت على سفل لا تستهان لأن الله فضلها ان الأفاضل محسودون نعمتهم وبالأراذل تدرى الناس أفضلما وقادني دعوة ممن مكارمه تحل من عنق المأسور أكبلها كساني الله رأياً ان أجشمه مصاعب الأمر كي أرتاد أسهلها عمدت عمدة عقبان معممة بالسحب أجبلُها تغتال أجد لها نعالها الصخرة العظمى، وهامتها الشعرى، وإكليلها بالتاج كللها كأننا في تعالينا بذروتها على المجرة أوردناك جدولها قد جبت عقبانها المستشرفات على عقبان عزم يقوى الله أرجلها ومن يجب اوعر الأشياء في طلب العـ لياء لا بد أن يجتاح أسهلها وصفو دنياك مسبوق بأكدرها لم تحل إلا إذا جرعت حنظلها حتى اناخت الآمال كارعة في لجها ضاربات فيه كلكلها بي يا من لمسقط قد طارت به همم بشراك بوأت للحاجات منزلها ان رمـ للحاجة السوداء فيصلها فيممن ذا اليد البيضاء (فيصلها) ملك به شيم الإحسان مجملة لكن يشن على الدنيا مفصلها والسيل إن فتحت أبواب مخرجه عم النواحى أعلاها وأسفلها اني لأرحم هاتيك البحور على دأمائها إذ ندى كفيه أخجلها وأرحم الأنفس الهلكـ لما أثارت شهود الموت جحفلها ما استقبلت هامة للفقر في جهة إلا بماضي الندى في الحال جند لها شديد بطش تقود الأسد سطوته، ولو سرى ذكره في الشم زلزلها كبير حلم بلا ذل ولو نشرت دنياه نكبتها فيه تحملها ا جاءه أحد يوماً بمعذرة من زلة زلها الا تقبلها ومن ترقى بمرقى الحلم ما عرضت في قصده حاجة الا وحصلها بصارمه ي - AY-