ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٧

يهب ملك توطن فوق سراج الخيل لا يعروه ميل وهى تعدو جاريه فاذا على الخيل استوي تاهت به مرحا وذللها وان تك عاتية الفت به فاذا مشى صهلت له شوقا وتبغى منه وصلاً راجيه ملك تخلق بالكمال فما به عيب يرى إلا الأيادي الوافيه الكث كثير ويستقل لعلمه بالله، والدنيا يراها فانيه ان كان لم تعدل جناح بعوضه عند الاله فكيف تسوى ساويه والجسم ماء، وهي آنية له والماء يذهب بانصداع الانيه ابقى الاله مليكنا فحياته تحيا بها أمم به متناميه اني لأرفع بالمعظم (فيصل) وبينه آساد السنين العاديه (تيمور) ذاك و (نادر) و (محمد) أهل المعالي والأيادي الهاميه فهم البدور صباحة ومكانة ومحجة وهم البحور الطاميه رفعوا مقامي فانتصبت لشكرهم وبهم كفيت النازلات الداهيه يا أيها الملك المتوج. فضلكم قد سار في الدنيا مسير الجاريه قصر السان عن الوفاء بشكركم وهباتكم فى تنل يوم وافيه فلأنفن العمر فيكم مدحة ون طول الدهر فيكم باقيه ولأرغمن الحاسدين بفضلك وعلى فضائلكم ضمانتها ليه مولاى هذي غادة قد اصبحت تبغى صفاءك لا المهور الغاليه فاذا استوت في مجلس وتكلمت بمديحكم نثرت عليه الغاليه عش في كمال مستمداً نعمة من ربك الوهاب لا متناهيه -1 V-