Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٦اترى الزمان لنا معيداً ذلك المـ اضي فترجع لي المسرة صافية عطفا علينا يا حياة قلوبنا وتداركوا هذى الجسوم البالية لو تعلمون حشاشتى لبكيتم ورحمتموها اذ تذوب كما هيه من ذا دهانا بالتفرق بعد ذاك الاجتماع بطيب تلك الناحية سلب الزمان من العقود الخالية والله مل يجمع شملنا ويرد ما ان الزمان وان جفا لا بد ان يبدى الجميل كما طواه ثانية حلف الزمان ليبدين محاسن الد نيا بنفس فى البرية زاكية ولقد وفا بيمينه لما بدت في (فيصل) نجل الملوك العالية ملك تعود بالجميل فلم تزل انعامه في كل ارض هامية ك إذا يممته لبلي نزلت، رجعت مع الجميل بعافية ذو منة صالحت ان صافحته ما بين نفسك والخطوب الغازية للحلم أي في صحيفة وجهه. لا زال تقراها النفوس الجانية ذو هيبة تهتز منه الأرض اذ طلعت كتائبة بأرض سارية ثبت الحجى لا يستفز فؤاده ما لم من محن الامور الغاشية لم يستمع قول الحسود وان أتى بمشوشات للنف ــــــوس الصافيه يزداد إجلالاً وفضلاً عنده من نازعته الانفس المتعاديه نزلت اعد لها الجواب بداهيه مترصد للحادثات فكلمـ انا بسيدنا المعظ (فيصل) م تهنا على الشم الملوك الخاليه كم أشعت عارى الأديم أتاه من بعد فأصبح في البرود الساميه زمانه أغناه حالاً بالعطايا الكافيه كم معدم أخنى عليه تحدى الركائب لابن تركي خير من يمشى ويركب كل خيل عاديه فاذا حدا الحادي طربن بقوله: هذي المناهل والمراعي الدانيه -97 -