Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٦116
الفصل الأول منهج الشيخ بيوض في التعامل مع مصادر العقيدة
الأرض لا أصل لها ولا دليل عليها من كتاب أو سنة، واستنادًا إلى قوله تعالى: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَر من قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} (الأنبياء: 34) رجح
الشيخ بيوض قوله بأن هؤلاء الأنبياء ميتون كغيرهم من البشر (4).
-
ب تحديد عدد الأنبياء والرسل وذكر أسمائهم، فلا يرى الشيخ بيوض اعتقاد عدد معين، حذر أن يزيد نبي أو رسول أو ينقص من هذا العدد (2) ويؤكد أن الواجب هو الإيمان بالأنبياء والرسل دون تحديد عددهم، وقد استغرب الشيخ بيوض من نقل الشيخ اطفيش أسماء 313 رسولاً، بينما يقول تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مِّن قَصَصَنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم من لَّمْ تَقْصص عَلَيْكَ (غافر: (78) فهل هَؤُلاء الذين ذكرهم الشيخ تمن قص الله خبرهم؟ إننا لا نحدد عدد 313 وإذا كان فيهم من لم يقصص الله خبرهم فمن أين يجيء بهذه الأسماء؟! (3) مسألة كما نقد الشيخ بيوض صاحب عقيدة التوحيد" عمرو بن جميع في تحديد عدد الأنبياء والرسل، فصاحب العقيدة جمع شيئًا مما كان مشهورًا في زمانه في العقيدة … » (4).
كما لاحظ على صاحب العقيدة" إيراده للرواية التي تنص على الأنبياء الأربعة الذين لم يموتوا، ذلك لأن هذه الروايات رغم شهرتها ورواجها لا ترقى إلى مرتبة الاعتقاد، لأن ذلك لا يتأسس إلا عَلَى اليقين، وصاحب العقيدة“ رحمه الله ترخص كثيرًا وأدخل فيما سماه بـ "العقيدة" أشياء أخبر بها كعدد الأنبياء والمرسلين - مثلاً - ونحن كما قلنا مرارًا لا نؤمن بعدد معين، لأنه ربما يكون أقل أو أكثر.
(1) في رحاب القرآن، سورة الصافات: 511/ 14،
(2)
من سورة الكهف: 280/ 2
(3) من سورة الصافات: 510/ 14.
(4)
م. ن: 14/ 509،
(5) م. ن: سورة الكهف: 2802792