Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٣173
المبحث الثاني: الواقعية القضاء والقدر أو بالتوسل بأصحاب القبور. لذلك قصد إلى تقديم الشحنة الإيمانية لتغيير الطباع من غير اهتمام بالنسق المتعارف عليه في ترتيب المسائل العقدية، وهذا هو منهج الشيخ بيوض، فهو لم يؤلف كتابًا في العقيدة ولكنه اهتم بإسقاط الآيات المراد تفسيرها على أرض الواقع، وبربط القضايا الواقعية بأصولها الإيمانية، مراعيًا في ذلك مقتضى الحال، ومستثمرًا ما أنتجه العقل الإنساني من علوم وفنون، وكان للنظرة المقاصدية دور كبير في انتهاج هذا المنحى، وهذا ما سيفصله المبحث القادم.
١٦٦ / ٤٨١
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.