Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢302
الفصل الثالث: أصول الإيمان وأبعادها
نُصِرْتُ بالرُّعْب مَسيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الأرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أمتي أذركته الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لي الغنائمُ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وبعثتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ» (1).
أما عن التفاضل بين النبي محمد و جبريل عليه السلام فيرى الشيخ بيوض رأي الجمهور القائل بأفضلية محمد صلى الله عليه وسلم على جبريل عليه السلام مذكرا أن هذه المسألة خلافية يمكن فيها الخلاف ولا يجوز فيها القطع مطلقا، لأنه لا
دليل يقينيا في المسألة» (2).
7 - معجزات الرسل
تعريف المعجزة:
(3)
المعجزة: ما أعجز به الخصم عند التحدي، والهاء للمبالغة، والمعجز في وضع اللغة مأخوذ من العجز (3) أما في الاصطلاح فعرفها الشيخ اطفيش بأنها الأمر الناقض للعادة، الظاهر على يد المتنبئ زمان التكليف مقرونا بالتحدّي من دعوى الرسالة على جهة الابتداء، متضمنا للتصديق» (4).
وعرفها البيجوري معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها «الأمور الخارقة للعادة الظاهرة على يده، سواء كانت مقرونة بالتحدي أم لا (5).
(1) البخاري الصحيح، کتاب الصلاة، باب قول النبيء جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، حديث: 427، 1/ 168؛ مسلم الصحيح، کتاب المساجد ومواضع الصلاة، حديث: 521، 370/ 1.
(2) في رحاب القرآن، سورة الإسراء: 49/ 1. . . (3) أبو البقاء الكفوي: الكليات: 149.
(4) مصطفى وينتن آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية: 250، نقلا عن الشيخ اطفـ
الخالص: 22.
(5) البيجوري: شرح جوهرة التوحيد: 138.
الذهب