الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٠

40

الفصل التمهيدي: معالم ومفاهيم

- كما استفاد الفتى إبراهيم من رحلاته السنوية العلمية رفقة شيخه الحاج عمر بن يحيى إلى مدينة وارجلان من سنة 1913 م إلى سنة 1920 م، وتدوم

(1)

لرحلة شهرين، يلتقي فيها الشيخ بخاصة الناس وعامتهم للتدريس والتذكير - وفي عام 1920 م سافر الشيخ إلى تونس وأقام بها مدة شهرين فتعرف

على معاهد تونس، والتقى بالكثير من علمائها، كما استمع إلى خطب ثلة من

(2).

قادتها السياسيين كما سافر سنة 1347 هـ/ 1929 م إلى الحجاز رفقة الحاج بكير العنق (3)

للحركة الإصلاحية التغييرية بوادي مزاب أثرى المكتبة الإسلامية بكثير من أمهات الكتب في مختلف الفنون، ومنها: «كتاب النيل وشفاء العليل، عمدة المذهب في الفقه و معالم الدين، في علم الكلام حققه الباحث عمر إسماعيل آل حكيم ونال به درجة الماجستير من كلية العلوم الإسلامية، بجامعة الجزائر. و «النور» مختصر شرح نونية أبي نصر في العقيدة. توفي ببلدته يسجن يوم السبت 11 رجب 1223 هـ / 1808 م. (الثميني: كتاب النيل، مقدمة الشيخ عبد الرحمن بكلي، 12 - 16؛ الثميني: معالم

الدين، 14/ 1 - 15؛ الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب،82، 84 جهلان عدون الفكر السياسي جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، 5323 - 534).

(4) محمد علي دبوز: أعلام الإصلاح في الجزائر، ط 1، دار البعث للطباعة والنشر، قسنطينة، الجزائر،

141/ 4:1980/ 1400

(1) م. ن: 168/ 2.

(2)

م. ن: 2/ 188.

(3) بكير بن إبراهيم بن عمر بن حمو العنق من رجالات القرارة البارزين في ميدان العلم والإصلاح، اشتهر ر بـ (أسد القرارة»، ولد بها عام 1285 هـ / 1868 م، أخذ مبادئ العلم عن الشيخ الحاج بكير بن الحاج قاسم، ثم عن الحاج عمر بن يحيى، وعن الحاج محمد بن الحاج قاسم. وفي سنة 1320 هـ/ 1902 م إستظهر القرآن الكريم، وانتقل إلى معهد القطب الشيخ، اطفيش اشتغل بالتجارة في مدينة تبسة بالشرق الجزائري. ثم التحق بسلك العزابة؛ وبعد وفاة الحاج إبراهيم بن يحيى عين رئيسا للعزابة. ويعتبر من أعيان القرارة الذين استعان بهم الشيخ يتوض في حركته الإصلاحية، وكان الشيخ يقول: عندي أستاذان: أستاذ في العلم هو الحاج عمر بن يحيى، وأستاذ في السياسة هو الحاج بكير العنق». له علاقات وطيدة بزعماء النهضة خارج مزاب كالشيخ عبد العزيز الثعالبي والأمير خالد وأمير البيان شكيب أرسلان، أسس رفقة عباس بن حمانة أول مدرسة عربية عصرية في الجزائر -بتبسة - سنة 1332 هـ / 1913 م، تحت رعاية الجمعية الصدّيقية. إلا أن المستعمر سارع إلى غلقها. توفي يوم الإثنين