الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

المبحث الأول: المجال التربوي وأبعاده الإيمانية

381

عمارة المسجد، حرص الشيخ بيوض على كون المعهد بجوار المسجد، وعلى الإبقاء على (المحاضر)، دور القرآن التابعة للمسجد مبنى وإشرافًا.

-2 عمارته بتشييد بنائه، حيث يلاحظ تسابق الناس وتزاحمهم في الأعمال التطوعية والتبرع لتوسيعات المسجد والتكفل بتجهيزاته.

-3 - الاستجابة الطوعية الفورية لنداءات المسجد وتوجيهاته في شؤون الدين والحياة.

آتت الدروس المسجدية الواقعية الهادفة أكلها، وخاصة درس التفسير الذي وهب له الشيخ بيوض جل حياته، إذ يقول: (أحمد الله تبارك وتعالى على النتيجة التي شاهدتها من أثر القرآن في نفوس العامة، ولذلك اخترت المسجد ليكون معهدًا للتفسير، يحضره الناس كلهم رجالاً ونساءً، شبابًا وشيبا وكهولا … والحمد الله رأينا من أثر كتاب الله في أمتنا الشيء الكثير، ولهذا فالأمة اليوم -ولله الحمد- مستعدة لتلبية كل طلب خيري … (4)

ثالثًا: علاج قضايا في المجال التربوي:

تطرق الشيخ بيوض إلى العديد من القضايا التربوية رابطا بينها وبين الأصول

الإيمانية، منها:

1 - غاية البحث العلمي:

يتحاور الناس ويتناظرون قصد البحث عن الحقيقة، فعلى الباحث المؤمن أن تكون غايته من البحث نيل رضوان الله تعالى، فهذا الاعتقاد معين له للاستسلام للحق بغض الطرف عمن جاء به، (يجب أن تكون العقيدة راسخة في القلب يكل ما يجب الإيمان به، وأن يكون الدافع من البحث أساسا هو: طلب رضا الله حَتَّى

(1) محمد صالح ناصر: في رحاب القرآن (المهرجان والتابين)، ندوة الشيخ بيوض بمناسبة ختم تفسير القرآن مع الإذاعة والتلفزيون الجزائرية وبعض العلماء: 80.