الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

420

الفصل الرابع: مجالات الإصلاح وأبعادها الإيمانية

فلا يستحق المسلمون النصر على الأعداء إلا بنصرة دين الله، لقوله تعالى: وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج: 40) وقوله: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم: 47). فلا يغني انتساب إلى الإسلام ولا تكفي كلمة الشهادة، ما لم تظهر ثمراتها سلوكا وعملاً صالحاً في الجانب الروحي والمادي، (فعلينا أن نجمع بينهما معا فتُعدّ ما استطعنا من القوة، حتى القوة النووية مع الاعتماد على الله أولاً وأخيرا» (3).

(1) قال الشيخ هذا الكلام عام 1968 م. في رحاب القرآن، سورة الروم: 25/ 10