الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

422

الخاتمة

• ما لم يخبرنا الله به، وموقفه معه الكف عن البحث فيه أصلاً وتفويض الأمر

فيه إلى الله.

• ما أخبرنا الله به، وينهج في فهمه مستويات ثلاثة:

أ - الأخذ بظاهر النص، وهو الأصل، إلا إذا أفضى ذلك إلى محذور يستوجب الصرف عنه.

ب تأويل اللفظ إلى معنى خفي تطمئن إليه النفس، مع مراعاة ضوابط التأويل، وعدم القطع بنتيجته لأنّ علم حقيقته عند الله تعالى.

ج - تفويض الأمر إلى الله عزّ وجَلَّ.

05 - لم يفتح باب التأويل على مصراعيه ولم يسايره إلى منتهاه، بل كان يلجأ إليه عندما تدعو إليه دواعيه وهي تنزيه الباري عز وجل، و مراعاة تناسق

النصوص، وعند توفر ضوابطه، وهي:

أ- ردّ المتشابه إلى محكمات التنزيل.

ب - الجمع بين النصوص الواردة في الموضوع الواحد.

ج - الانضباط بقانون اللسان العربي.

د- اعتقاد ظنية نتائج التأويل.

06 - يمتاز منهج الشيخ بيوض العقدي بخصائص، منها:

أولاً: الشمولية:

تتمثل في تكامل عناصر البنية الإيمانية، كالتصديق والعمل بمفهومه الواسع الشامل للجانب التعبدي والحياتي، فاعتقاد المؤمن أن إيمانه يقتضي منه أن يكون قويا في الجانبين كليهما، يدفعه إلى الاجتهاد في عمارة المسجد وعمارة الأرض، لتحقيق البعد الاستخلاقي باعتباره ليس مجرد ترف حضاري، بل هو من مقتضيات الإيمان.