Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤424
الخاتمة
1 - الكف عن القول بغير علم.
-2 الاجتهاد والاعتراف باجتهاد الآخر.
3 - التأويل وعدم القطع بخطأ المخالف.
1
-4 لازم المذهب ليس بمذهب
5 - القيام الجماعي بشرائع الدين.
ج- ضبط مسائل الاعتقاد توسعت مسائل العقيدة وتضخمت، فكان الشيخ بيوض يفرق بين اعتقاد قول من الأقوال والاكتفاء بمجرد روايته، ويضبط المسائل التي يتعين على المؤمن أن يعتقدها ويكون له موقف ثابت فيها، فيُخرج من مسائل الاعتقاد ما انضاف إليها واكتسب بمرور الزمن قدسيتها وأحكامها؛ ولهذا المنهج أبعاد منها:
1 - بناء الاعتقاد على أصل يقيني حذر اعتقاد خلاف مراد الله. -2 - المحافظة على الوحدة الإسلامية، وذلك بتضييق مجال الاختلاف وسد أبواب الخلاف، لأن إدراج قول ضمن "مسائل الاعتقاد يفضي إلى عدم عذر المخالف فيها، وقد يُتخذ مبررًا لتكفيره …
66
-3 - توفير الجهد للأيمة وسائر أفراد الأمّة للبناء الفكري والحضاري بدل استنزافها في قضايا مفتعلة ومعارك كلامية هي في غنى عنها، كمسألة خلق القرآن التي يرى الشيخ أنها فتنة أوقدها بعض من دخل الإسلام مكرا به وإيقاعا بين أهله، ودعا إلى الكف عن إثارتها لعدم جدواها وعظم بلواها.
د التركيز على مسائل الاعتقاد ركز الشيخ عنايته على المسائل التي يتعين على المؤمن اعتقادها واتخاذ موقف ثابت فيها، سعيًا نحو استثمار أبعادها الميدانية، دون الاشتغال بسواها من القضايا المحشورة في كتب العقائد، لإيمانه أن البحث فيها لا يثمر إلا حيرة وفرقة.