Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥الخاتمة
425
رابعا التحرّر من التعصب المذهبي:
يلحظ المتفحص لتراث الشيخ بيوض ترفعه عن التعصب لمذهبه الإباضي، من حيث هو مذهبه، ودورانه مع الحق وجرائه في القول به والدعوة إليه، ويتجلى
ذلك في النقاط الآتية:
أ- نبذ التقليد.
ب عدم التقيد بحرفية النص.
ج - موقفه فيما شجر بين الصحابة.
د نقد التراث الإباضي.
هـ - الاستشهاد بأقوال أئمة المذاهب وتثمين مواقفهم.
07 - الدعوة إلى التمسك بمنهج سلف الأمة من الصحابة والتابعين، في أصل الأسماء والصفات، واجتناب الخوض في محاولة إدراك حقيقة الصفات، مثل
علاقتها بالذات؛ ولهذا المنهج أبعاد، منها: أ- سلامة المعتقد، لأنّ العقيدة لا تبنى إلا على الدليل القطعي، وهو ما تفتقر إليه هذه التفاصيل. ب- تقوية براهين الإيمان في القلب تكون بالمنهج القرآني الفاعل، لا بمعرفة التعقيدات الكلامية.
ج-
ج - المحافظة على الوحدة الإسلامية، لأنّ إثارة هذه القضايا من أقوى أسباب توسيع شقة الخلاف المذهبي.
08 - إبراز مقاصد القرآن من إثبات الأسماء والصفات، وأبعادها التي هي أبعد ما يكون عن الجدل الذهني، الذي عرف به منهج المتكلمين الذي أحمد فاعلية العقيدة، فيرى الشيخ بيوض أن استحضار معاني الأسماء الحسنى في جميع الأحوال سبب قوي لتزكية النفس والاستقامة ومحدرًا من كون فهمها إن اعتراه خلل، كان تُوَجّه تأويلاً غير مستجيب لضوابطه، تسفر عن آثار سلبية في
التصوّر والسلوك.