Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨- إطلاق اسم "النفاق" على إضمار الشرك وعلى ارتكاب الكبائر. - إطلاق الصراط على الصراط المعنوي والحسي.
- جواز الدعاء لأهل البراءة بالهداية.
- عذر المخالف في التأويل الملتزم بضرابطه.
الخاتمة
- الرضا عن جميع الصحابة. - ولاية كافة الصالحين من المسلمين دون اشتراط الموافقة في المذهب الخاص. كان الشيخ بيوض جريئًا في التصريح بما انتهى إليه اجتهاده مما يخاف مشهور مذهبه الإباضي، خاصة النقطتين الأخيرتين، اعتمادا على تأصيل مواقفه واعتبارًا لكونها تشكل القاعدة الأساسية لتحقيق مقصد الوحدة الإيمانية على المستوى الوطني والعالمي، من تجلياتها مشاركة الشيخ بيوض إخوانه أقطاب الحركة الإصلاحية في الجزائر في تأسيس جمعية العلماء المسلمين، وإسهاماته الفكرية والمادية في الحركة الوطنية، خاصة في قضية فصل الصحراء عن الشمال، واقتضى موقفه من تعميم حق الولاية لكافة المسلمين في العالم وجوب الاهتمام بقضاياهم ونصرتهم، لأنَّ ثمة فرقًا بين أن يتحرك الإنسان استجابة لمتطلبات الحياة، وأن يعتقد أنَّ ذلك من مقتضيات الإيمان.
الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى هذا الفكر العقدي الوسطي العالمي، الذي يحرص على وحدة الصف حرصه على وحدة الربِّ، فلولا نفر من كلّ مذهب لمخبة من الباحثين المنصفين لتنقد تراثها نقداً موضوعيًا من الداخل لتقدم مشروع الوحدة الإسلامية خطوات ميدانيةً مباركة، ولوفّرت الأمة كثيرًا من جهودها الفكرية والمادية المستنزفة وسخرتها في التعاون على البر والتقوى، وخدمة الصالح العام للمسلمين ودعوة البشرية الحائرة؛ ولا تعدم الساحة الإسلامية نماذج رائدة في هذا المجال، مثل دراسة الكاتب الحنبلي حسن بن فرحان المالكي قراءة في كتب العقائد، المذهب الحنبلي نموذجاً، وهي جهود بحاجة إلى التنسيق وتعاون المنصفين ليتمكنوا من التأثير وإحداث التغيير.
428