Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥المبحث الثاني: آثار الشيخ بيوض العقدية
2 درس الحديث الشريف
55
أولى الشيخ بيوض عناية خاصة للسنة النبوية إلى جانب درس التفسير الذي وهب له جلّ حياته، حيث شرح مسند الربيع بن حبيب، ثم شرح كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني لمدة أربعة عشر عاما
(1945/ 1364 - 1931/ 1350)
3 الدروس العامة:
من
شهد محراب المسجد دروسًا أخرى للشيخ بيوض، كان يلقيها خلال أيام السنة وفي المناسبات الخاصة، كشهر رمضان وليلة الجمعة والأعياد، عالج من خلالها قضايا المجتمع، منتهجًا أسلوب الصراحة في تبيين أمراضه محتملاً ما يعترض هذا المنهج الإصلاحي من عقبات ومعاناة ومعاداة معتقدا أن ذلك صميم مسؤوليته الشرعية، حيث يرى أنه ينبغي للواعظ «أن يتكلم عن الأمراض التي ابتلي بها مجتمعه وأصيبت بها أمته للتنبيه على خطرها والتذكير بمعالجتها للاستشفاء منها والدعوة إلى التوبة منها وهذا ما يجب، وهذا هو المقصود بالذات، حَتَّى يعتبر المصاب بما قصد من الكلام فيتوب إلى ربه، ويستغفر من ذنبه» (1).
صحح الشيخ من خلال منبر المسجد تصوّرات ومعتقدات وبين أحكام العبادات وأصدر توجيهات في مختلف مجالات الحياة، وألقى كثيرا من دروسه حلقات في موضوع واحد، منها: العلاقات الزوجية، المجتمع المسجدي، الفلسفة وخطر الإلحاد دروس الهجرة، وقد شرعت تسجيلات الحياة» في نقل هذه الدروس من الأشرطة إلى الأقراص المضغوطة، كما أن ثمة جهودًا في
تحرير بعض الدروس وطباعتها أو استخلاص مادة التأليف منها.
(1) في رحاب القرآن، سورة محمد 502/ 18.