Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١المبحث الثاني: آثار الشيخ بيوض العقدية
61
الإسلامية لا تتحقق بالشعارات ولا بالنداءات المنبرية فحسب، إنما هو اعتقاد جازم
بكونها من مقتضى الإيمان والمجاهدة على تجسيدها في الميدان.
سابعا: المقابلات:
- من المقابلات التي أجراها الشيخ بيوض لقاؤه مع الأب كوبرلي، بعد أن وجّه إليه رسالة تتضمن جملة من الأسئلة في موضوع العقيدة الإسلامية، منها: الأسماء والصفات والقدر، والولاية، والبراءة والتوبة، واستعلمه عن رأي
الإباضية فيها.
حرّرت الرسالة يوم 17 جانفي 1973 م، وانعقدت المقابلة في دار الشيخ بيوض بالقرارة يوم الأربعاء 20 ربيع الثاني /1393 هـ / 23 ماي 1973 م، سجل هذا اللقاء في شريط مسموع ثم استنسخ في رسالة تحت عنوان "الأجوبة الشافية، وضع لها الشيخ حمو بن عمر فخار تقديما.
- أجرى الشيخ بيوض مقابلة خاصة مع السيد "قيشار" مستشار الرئيس الفرنسي دي غول“ ومبعوثه إلى بعض الشخصيات في صحراء الجزائر - قبيل الاستقلال - للتفاوض في شأن مستقبل الصحراء واستقلالها، وعند رواية الشيخ لتفاصيل المقابلة ختم بقوله: (وأشهد أني قمت بواجبي أمام الله وأرضيتُ ضميري، وأحمد الله وأشكره على توفيقه» (1).
يعد هذا التراث - على اختلاف أوعيته ومجالاته - المادة العلمية الخام للبحث، وقبل الشروع فيه يستحسن أن نتقدمه بتحديد مفاهيم بعض المصطلحات
المستخدمة فيه.
(1) إبراهيم بيوض: أعمالي في الثورة: 64، عن مذكرات بابا تامر بوعروة.