الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١

تقديم الدكتور محمد ناصر بوحجام

11

وأضاف هذا البحث اقتران اسمه بالجانب العقدي، بالكشف عن الخيوط التي كان الشيخ يُحكم ربطها بين العقيدة والجانب العملي عند تحليل نصوص العقيدة حيث يسعى لتيسير عرضها، وتفعيلها لتصطبغ بها حياة الفرد والمجتمع، وعند معالجة قضايا عصره، بإحكام مرجعيتها الإيمانية، واتخاذ العقيدة القاعدة الأساسية التي تنطلق منها عمليته الإصلاحية الشاملة لمختلف مجالات الحياة».

من

مقدمة البحث نقرأ أهمية تناول هذا الجانب في شخصية الشيخ بيوض، فقد نص الباحث على ذلك، وذكر من جملة ما ذكر على الرغم من ضرورة الاستفادة من تجارب السابقين فإنّ التراث الإسلامي لا يزال بحاجة إلى دراسات المهتمين والمتخصصين لأجل ذلك رغبت في دراسة فكر أحد أعلام الإسلام المجددين، الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض رحمه الله، إضافة إلى أسباب أخرى هي: - إن الشيخ بيوض من العلماء العاملين للنهوض بالمجتمع الإسلامي: المحلي والوطني والعالمي، فهو رائد الحركة الإصلاحية بالجنوب الجزائري، وأحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعضو لجنة إغاثة فلسطين. - إن اجتهادات الشيخ بيوض تشكل حلقة من حلقات تطور منهج عرض

العقيدة عند الإباضية، وتمثل خطوات عملية نحو تحقيق الوحدة الإسلامية». في مقدمة الدراسة توجد خيوطها. وفيها نقرأ أهمية ما عرضه الباحث، وينكشف معالم فكر الشيخ بيوض العقدي، ومنهجه في تناول مسائل العقيدة، وتبرز هذه القيمة فيما صرح به الباحث: يسعى هذا البحث إلى تحقيق هدفين:

-1 - الكشف عن جهود الشيخ بيوض في الجانب العقدي، من خلال: أ - استقراء تراثه الفكري واستخلاص آرائه العقدية وترتيبها، لعدم وجود تأليف للشيخ في العقيدة ولا دراسة خاصة بآرائه فيها.

ب - استنباط القواعد المنهجية التي اعتمدها في تقرير مسائل العقيدة، وتوظيفها في حركته الإصلاحية.