Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٦معالم الحق we
الإسلام المبنية على كتاب الله تعالى وسنة رسوله.
عامه أو تقييد
قال الشيخ القرضاوي: «» أن السنة مبينة للقرآن فلا يجوز رد السنة اكتفاء بالقرآن، كما لا يجوز قبول السنة المناقضة للقرآن، لأن البيان لا يناقض المبين، إنما يوضحه ويبين المراد منه بتخصيص. مطلقه أو تفسير مبهمه، أو تفصيل مجمله 946. وعدم تقيد العقول بالثابت من الأدلة في حق عباد الله تعالى من الرسل والأنبياء والمؤمنين تجعل المرء يقبل على كل ما هب ودب من أقوال ويتقبل كل رواية لأجل نصرة أفكاره حتى ولو على حساب منزلة رسول
الله له في الآخرة. فقد أورد الحيدري رواية واحتج بها في إثبات أن الرسول الله يدخل النار لأجل البحث عن
وإخراجهم منها.
العصاة
فقد أورد الحيدري الرواية التي فيها: « … فيدخل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب ولها مصراعان من ذهب فيقول: يا محمد جئتك من عند العصابة العصاة من أمتك يعذبون بالنار وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا وأضيق مكاننا. فيأتي النبي صلى الله عليه وآله عند العرش، فيخر ساجداً ويثني على الله ثناء لم يثنه أحد مثله. فيقول الله عز وجل: ارفع رأسك وأسأل تعط واشفع تشفع.
فيقول: يا رب، الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك.
فيقول الله عز وجل: قد شفعتك فيهم، فاتِ النار وأخرج منها من قال: لا إله إلا الله.
فينطلق النبي صلى الله عليه وآله، فإذا نظر مالك إلى محمد صلى الله عليه وآله قام تعظيماً له، فيقول: يا مالك ما حال أمتي الأشقياء؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم.
فيقول النبي صلى الله عليه وآله: افتح الباب وأرفع الطبق … ويخرجهم جميعاً 947. فلماذا تطفو هذه الرواية وأمثالها على السطح عند الحديث عن مسألة لا أصل لها؟. فحب الانتصار للأفكار الموروثة - ولو على حساب منزلة الرسل والأنبياء والمؤمنين العالية في والآخرة – هو الجواب لهذا السؤال.
فهل من رجعة صادقة إلى تطبيق المناهج الإسلامية؟.
وهل من همة عالية تحقق لمناهج أمتنا الهيمنة على كل البحوث التي تسطرها أقلام المسلمين؟.
الدنيا
فلنا أن ندعوا لأجل وحدتنا ولم شملنا وطرد كل قول ضعيف وغريب من أوساط محافلنا. العنصر الخامس: رواية الشفاعة العظمى يوم القيامة (ليس الإخراج من نار جهنم، بل من حرارة يوم الموقف. فرواية الإمام مسلم والإمام البخاري الآتية فيها مشهد من مشاهد يوم القيامة والذي يتجلى فيه معنى من معاني (المقام المحمود) الذي سيهبه الله تعالى لعبده ورسوله رحمة بعباده.
قال الإمام مسلم 14: حدثنا أبو الربيع الْعَتَكِي. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلَالِ الْعَتَزِيُّ. ح وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظَ لَهُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلِ الْعَنْزِي، قَالَ: انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
1.7