Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٢عالم الحق ا wwww
قال ابن حجر: «قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس. وقال الدوري عن ابن معين: في حديثه الله ضعف ليس بالقوي. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف … ) 990.
991
وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك عند ابن أبي عاصم، وأبي بكر السجستاني 992 من طريق أبي عمرو بن أنس وهو رجل لم أعثر له على معدل أو مجرح في كتب الرجال التي بين يدي.
رواية منسوبة إلى الصحابي عمران بن حصين
وجاءت هذه الرواية منسوبة إلى الصحابي عمران بن حصين من طريق الحسن بن ذكوان عند الإمام البخاري، وأبي داود 994، والطبراني 195، وابن ماجة 196، والبغوي 997.
حمن
997
هذه الرواية ضعيفة وذلك لورودها من قبل أبي سلمة الحسن بن ذكوان البصري: قال ابن حجر: «قال ابن معين، وأبو حاتم: ضعيف. وقال عمرو بن علي كان يحيى يحدث عنه، وما رأيت عبد الرحم حدث عنه قط. وقال أبو حاتم، والنسائي أيضاً: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد بن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به … وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير. ذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد منكر الحديث وضعفه، قال: وكان قدرياً. وقال ابن أبي الدنيا: كان يحيى يحدث عنه، وليس عندي بالقوي. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أحاديثه أباطيل. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في الحسن بن ذكوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل
^^^ ? …
رواية منسوبة إلى حذيفة بن اليمان
وجاءت هذه الرواية منسوبة إلى الصحابي حذيفة بن اليمان من طريق حماد بن أبي سليمان عند ابن أبي عاصم، وابن خزيمة 1000، وفي مسند الإمام أحمد 1001، وعند اللالكائي؟
1002
حماد بن أبي سليمان، مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «فقيه صدوق، له أوهام 1003. وقال أيضاً في تهذيب التهذيب: «قال أحمد: مقارب، ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة … وقال ابن المبارك عن شعبة: كان لا يحفظ … وقال أبو حاتم حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش … وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم. وقال شعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد، فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه 4 100. وقال ابن حجر عند كلام له حول رواية أخرى جاءت من عدة طرق إحداها من طريق حماد بن أبي سليمان: « … لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال» 1000.
وجاء في مسند الطيالسي 100 رواية منسوبة إلى حذيفة بن اليمان مرا من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري. قال ابن حجر: « … وقال أبو طالب عن أحمد: إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت وإذا حدث من غير کتابه ربما وهم .... وقال أبو زرعة: ثقة إذا حدث من كتابه.
112